أعراض ارتفاع الضغط الدم وطريقة العلاج

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من الولايات المتحدة والصين عن أن الأفراد الذين “أبلغوا بأنفسهم عن تغير في حاسة التذوق والشم” لديهم “زيادات أكبر في ضغط الدم بغض النظر عن عوامل الخطر المعروفة”، بحسب موقع جريدة “دايلي إكسبريس”.
 
وتم توثيق ضغط الدم لأكثر من 5000 شخص بالغ مرة واحدة في عام 2012 ومرة ​​أخرى في عام 2014 و في نفس الوقت، أكمل المشاركون استبيانًا حول طعمهم ورائحتهم.
 
خلال ذلك الوقت، أشارت الدراسة، التي نُشرت في مجلة التغذية والأيض وأمراض القلب والأوعية الدموية، إلى أن “الأفراد الذين يعانون من تغير في حاسة التذوق والشم لديهم زيادات أكبر في ضغط الدم الانقباضي وضغط الدم الشرياني المتوسط ​​بعد عامين من المتابعة مقارنة بأولئك لا يغير طعمه ولا يغير حاسة الشم”.
 
تم إجراء البحث بعد النتائج السابقة التي أظهرت كيف أن الأشخاص ذوي “القدرة المنخفضة” على تذوق الصوديوم كانوا أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم.
 
وتوصي هيئة الصحة البريطانية NHS بمراقبة ضغط الدم لديك ، خاصة إذا كان عمرك يزيد عن 40 عامًا، إما باستخدام مجموعة أدوات فحص منزلية أو من خلال طبيبك العام أو الصيدلية.
 
إذا كان ضغط الدم مرتفعًا جدًا، فإنه يضع ضغطًا إضافيًا على الأوعية الدموية والقلب والأعضاء الأخرى، مثل الدماغ والكلى والعينين.
 
بشكل عام، يعتبر ارتفاع ضغط الدم 140/90 ملم من الزئبق (ملم زئبق) أو أعلى (أو 150/90 ملم زئبقي أو أعلى إذا كان عمرك يزيد على 80).
 
حيث يعتبر ضغط الدم المثالي عادة ما بين 90 / 60mmHg و 120 / 80mmHg.
 
يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم المستمر إلى زيادة خطر إصابتك بعدد من الحالات الصحية الخطيرة والتي من المحتمل أن تهدد الحياة ، مثل:
 
-مرض القلب
 
-أزمة قلبية
 
-فشل القلب
 
-مرض الشرايين الطرفية
 
-تمدد الأوعية الدموية الأبهري
 
-مرض الكلى
 
-الخرف الوعائي
 
إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فإن خفضه حتى ولو بكمية صغيرة يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر تعرضك لهذه الظروف الصحية.
 
على الرغم من أنه “ليس من الواضح دائمًا ما الذي يسبب” ارتفاع ضغط الدم ، إلا أن هناك أشياء يمكن أن تزيد من مخاطر إصابتك.
 
على سبيل المثال ، قد تكون أكثر عرضة للخطر إذا كنت: تعاني من زيادة الوزن ، وتتناول الكثير من الملح ، ولا تأكل ما يكفي من الفاكهة والخضروات ، ولا تمارس تمارين كافية ، وتشرب الكثير من القهوة (أو المشروبات الأخرى التي تحتوي على الكافيين).
 
المدخنون والأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا هم أيضًا الأكثر عرضة للخطر.
أعراض ارتفاع ضغط الدم
قد لا تكون هناك أعراض واضحة أو موحدة بين الأشخاص للكشف عن اعراض ارتفاع ضغط الدم ولكن هناك بعض الأعراض الشائعة التي يمكن أن تظهر على الشخص المصاب ومن أشهر تلك الأعراض ما يلي:
 
الشعور بالصداع المزمن المستمر
الشعور بالصداع المزمن المستمر لفترة زمنية طويلة وقد ينتهى بتناول المسكن ولكن سرعان ما يعود بعد إنتهاء مفعول المسكن.
 
الإحساس بحالات ضيق في التنفس
الإحساس بحالات ضيق في التنفس وعدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي خاصة في الليل.
 
الشعور بالدوخة الشديدة والغثيان
الشعور بالدوخة الشديدة والغثيان، وعدم التوازن وفقدان القدرة على الحركة بشكل طبيعي
 
الكسل و الخمول
التعرض إلى الكسل الخمول والضعف العام والشعور بالتعب والإرهاق المستمر مع القيام بأقل مجهود بدني.
 
عدم الأتزان النفسي
عدم الاتزان النفسي والشعور بالاكتئاب والقلق والتوتر وتقلب الحالة المزاجية والتعرق المفرط خاصة في الليل
 
الرعشة و الخدر
الإصابة بالرعشة والتنميل أو الخدران في عضلات الجسم
 
زيادة ضربات القلب
الشعور بزيادة سرعة ضربات القلب عن المستوى الطبيعي
 
تشوش الرؤية
الإحساس باضطراب أو تشويش في مستوى الرؤية عن الوضع الطبيعي وهذا التأثير بسبب أعراض الضغط المرتفع على العصب البصري.
 
الام المفاصل
الإحساس بألم شديد في المفاصل والعظام خاصة في منطقة الرقبة.
 
نزيف الأنف
التعرض إلى نزيف في الأنف.
 
 
 
(مضاعفات ارتفاع الضغط (الدم العالي
قد يؤدي إرتفاع ضغط الدم بشكل مستمر وعدم التحكم فيه إلى الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة والخطيرة التي يمكن أن تهدد الجسم والحياة ومن أهم تلك المضاعفات ما يلي:
 
الأمراض القلبية المزمنة
التعرض إلى الإصابة بالعديد من الأمراض القلبية المزمنة وتخثر الدم وحدوث جلطات القلب وتصلب الشرايين، بسبب عدم قدرة القلب على ضخ الدم إلى باقي أجزاء الجسم بشكل طبيعي. وضعف وتضخم عضلة القلب والتعرض إلى فشل القلب بنهاية المطاف.
 
تصلب الشرايين
تصلب وانسداد الشرايين بسبب عدم وصول الأكسجين والدم إلى عضلات الجسم وبالتالي يؤدي إلى تخثر الدم وحدوث جلطات.
 
الأمراض المزمنة
الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل أمراض الكلى المزمنة، وهذا بسبب ضيق الشرايين التي تغذي الكلى.
 
الجلطات و السكتة الدماغية
ارتفاع نسبة الإصابة بحالات الجلطة والسكتة الدماغية نتيجة الضعف في جدران الشرايين، التي تقوم بعملية التغذية المخ نتيجة ارتفاع الضغط الدم.
 
فقدان البصر
التعرض إلى إضطراب أو تشوش أو فقدان البصر، نتيجة إرتفاع ضغط الدم على الجهاز العصبي المركزي والأعصاب البصرية وعدم القدرة على التحكم به.
 
الذبحة الصدرية
التعرض إلى حالات الذبحة الصدرية وضيق التنفس.
 
تمدد الشرايين
الإصابة بتمدد الشرايين ومرض الشرايين الطرفية.
 
تشوش التركيز
وجود العديد من مشاكل الذاكرة والفهم والتركيز.
 
مشاكل العجز الجنسي
فقدان القدرة أو العجز الجنسي خاصة عند الرجال.
 
أسباب ارتفاع ضغط الدم
قد لا يوجد هناك سبب واضح في الإصابة بمثل هذا النوع من المرض المزمن ولكن قد توجد هناك بعض العوامل التي بدورها تؤدي إلى الإصابة بضغط الدم المرتفع ومن خلال السطور التالية سوف نتناول أشهر تلك أسباب ارتفاع الضغط وهي كما يلي:
 
الأملاح
( تناول كمية كبيرة من الأملاح والصوديوم وهي تعد من أشهر أسباب الإصابة بالضغط المرتفع (ارتفاع الضغط.
 
التقدم في العمر
المرور في العمر بما قد يترتب عليه خلل و ضعف عام في اداء الجسم لوظائفه الطبيعية خاصة عند قلة الممارسة الرياضية او الحفاظ على نظام غذائي صحي في فترات العمر السابقة.
 
كوليسترول الدم الغير صحي
ارتفاع نسبة مستوى الكوليسترول بالدم والدهون الثلاثية حيث يتسبب في الإصابة بتصلب وانسداد الشرايين، والذي ينتج عنه الإصابة بـ اعراض ارتفاع الضغط .
 
اضطرابات الغدة الدرقية
وجود اضطرابات أو مشاكل في الغدة الدرقية.
 
العامل الوراثي
وجود بعض العوامل الوراثية أو الجينية وإصابة أحد أفراد العائلة بـ أعراض الضغط المرتفع سابقاً.
 
السمنة المفرطة
الإصابة بالسمنة المفرطة وزيادة الوزن وتراكم الدهون بالجسم من أهم مسببات ارتفاع الضغط المرتفع.
 
الضغوط النفسية
التعرض إلى الضغوط النفسية والحياتية من توتر وقلق واكتئاب وانفعال.
 
التدخين و الكحول
التدخين وتعاطي الكحول بكافة أنواعه.
 
الأمراض المزمنة
الإصابة ببعض الأمراض العصبي المزمنة والإصابة بأمراض الكلى وداء السكري وغيرها من الأمراض المزمنة.
 
الحمل
الحمل حيث تعتبر المرأة الحامل هي أكثر عرضة إلى الإصابة بالضغط المرتفع.
 
طرق تشخيص ارتفاع ضغط الدم
اعراض ارتفاع ضغط الدم
تتعدد الطرق التشخيصية التي يتبعها الطبيب المختص للكشف عن أسباب أعراض الضغط العالي وبناءاً عليها يتم تحديد خطة العلاج المناسبة حسب طبيعة كل حالة ومن أشهر الطرق التشخيصية ما يلي:
 
حيث يعتبر المعدل الطبيعي لضغط الدم عند الإنسان يتراوح ما بين 120/80 ويحتاج تشخيصه عدة مرات على فترات متباعدة، قياسه 3 مرات على 3 أيام مختلفة، فإذا كان قياسه أعلى من 140/90 فهذا يعني أن الشخص مريض ضغط مرتفع ولابد من الاتجاه لطبيب أمراض قلب.
إجراء اختبارات صور الدم الكاملة CBC للكشف عن نسبة الدهون الثلاثية والكوليسترول بالدم فإذا ارتفعت “انزيمات وبروتينات القلب” فإنها تشير إلى وجود جلطة في القلب بالإضافة إلى وجود أعراض جلطة القلب مثل: ألم في الصدر، أو تغيرات في تخطيط القلب.
إجراء فحص التخطيط الكهربائية على القلب.
عمل تخطيط إيكو لاختبار مدى إجهاد القلب مع تناول عقار الدوبامين
إجراء بعض الفحوصات التصوير مثل التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي.
إجراء فحص تخطيط كهربية القلب (ECG) حيث يتم إجراؤه لتشخيص حالات الأزمات القلبية والكشف عن الجلطة القلب والإشارات الكهربائية أثناء انتقالها عبر القلب لكي تعمل على تسجيل الإشارات في صورة موجات معروضة على الشاشة أو مطبوعة على ورق.
العمل على إجراء فحص تصوير الأوعية القلبية والشرايين بالأشعة السينية مع تباين الأوعية حيث يتم إدخال مادة التباين في الشريان السباتي أو الشريان الفقري.
طرق علاج ارتفاع ضغط الدم
تعتمد الطرق العلاجية في مثل هذه الحالة على علاج الأسباب المؤدية لحالات إرتفاع ضغط الدم وهناك بعض الأساليب العلاجية والوقائية التي يقوم بوصفها الطبيب للمريض والتي تعمل على علاج أعراض الضغط المرتفع والتجنب من مضاعفاته أو أضراره على صحة الجسم ومن ضمن الطرق العلاجية المتبعة في علاج أعراض الضغط المرتفع هي ما يلي:

MOHAMED MOUSTAFA

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.