أعراض الإصابة بسرطان الأمعاء تعرف عليها

سرطان الأمعاء أو سرطان القولون هو أحد أشكال السرطان الشائعة في هذه الحالة، تنمو الخلايا السرطانية في القولون أو منطقة المستقيم من الجسم. يبدأ عادة في الأمعاء الغليظة على شكل سلائل أو كتل من الخلايا تنمو تدريجياً لتصبح سرطانات، في هذا التقرير نتعرف على الأعراض الشائعة لسرطان الأمعاء، بحسب موقع “تايمز أوف إنديا”.
الطريقة الوحيدة للتحقق من تقدم مرض سريع الانتشار مثل السرطان هي مراقبة الأعراض وإجراء فحوصات منتظمة للجسم لذلك ، ينصح الأطباء والخبراء دائمًا بالاعتناء بصحتنا جيدًا وتلقي المساعدة الطبية بشكل متكرر حتى يمكن اكتشاف المرض في مراحله المبكرة وتقديم العلاج المناسب للمريض.
 
ماذا يقول الخبراء عن حركة الأمعاء ومعدل الإصابة بالسرطان؟
أكد الخبراء إن الرغبة المستمرة في عدم تفريغ الأمعاء بشكل صحيح هي مؤشر محتمل على الإصابة بسرطان الأمعاء.
 
على الرغم من أن هذا ليس العرض الوحيد للمرض، إلا أنه يفسر إلى حد كبير سبب تصرف الأمعاء بهذه الطريقة.
إلى جانب هذه الأعراض، يمكن أن يكون لحالة السرطان أيضًا علامات مثل تمرير الدم عبر البراز ، والتغيير المتكرر في النمط؛ كأن يكون في يوم من الأيام إسهال وفي يوم آخر قد يكون إمساكاً.
قال الأطباء أيضًا إن الألم الشديد في أسفل البطن والانتفاخ المستمر من العلامات المهمة الأخرى للسرطان.
 
ما هي العلامات الأخرى التي تظهر عند المرضى؟
يعد نزيف المستقيم من أكثر العلامات شيوعًا في المرضى الذين يعانون من سرطان الأمعاء.
يظهر الضعف أو التعب الناجم عن فقدان الدم بشكل شائع عند المرضى.
وبحسب الخبراء في MayoClinic ، في المرحلة الأولية ، لا يرى الأشخاص المصابون بسرطان الأمعاء أي أعراض ومع تقدم المرض ، تختلف درجة ونوع الأعراض بناءً على حجم السرطان وموقعه في الأمعاء الغليظة.
أسباب سرطان الأمعاء
ليس هناك سببًا رئيسيًا للإصابة في سرطان الأمعاء، لكن هناك عوامل عدة قد تزيد من مخاطر حدوثه، ومن أبرزها ما يأتي:
 
العمر: حوالي 9 من بين 10 حالات من سرطان الأمعاء تحدث عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا.
النظام الغذائي: يمكن للنظام الغذائي غير الصحي الذي يعتمد على اللحوم المصنعة وانخفاض الألياف أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.
الوزن: سرطان الأمعاء أكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة المفرطة.
النشاط الرياضي: عدم ممارسة التمارين الرياضية والكسل يزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.
العادات غير الصحية: شرب الكحول والتدخين يزيد من فرصة الإصابة بسرطان الأمعاء.
تاريخ العائلة: فإذا كان يوجد أحد الأقرباء، مثل: الأم أو الأب أو الأخ أو الأخت تطور لديه سرطان الأمعاء قبل تجاوزه سن 50 عامًا فتزداد فرصة احتمالية أفراد العائلة الآخرين بذات المرض.
الإصابة بأمراض في الجهاز الهضمي: حيث أن الأشخاص الذين يعانون من التهابات الأمعاء لأكثر من 10 سنوات دون حصولهم على العلاج المناسب يزداد لديهم خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، مثل:
التهاب القولون التقرحي الشديد (Ulcerative colitis).
التهاب الأمعاء الناحي الذي يعرف باسم داء كرون (Crohn’s disease).
تشخيص سرطان الأمعاء
يتم تشخيص سرطان الأمعاء بعدة طرق منها:
 
إجراء فحص سريري بسيط لأسفل البطن من قبل الطبيب؛ للتأكد من عدم وجود كتل.
إجراء فحص دم للتحقق من فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، الذي يشير إلى ما إذا كان هناك نزيف من الأمعاء، ولا يكن المريض على علم بوجودها.
اختبار الدم في البراز.
الأشعة السينية الخاصة بالأمعاء.
التصوير بالرنين المغناطيسي (Magnetic Resonance Imaging).
التنظير.
علاج سرطان الأمعاء
يمكن علاج سرطان الأمعاء اعتمادًا على مكان وجود السرطان في الأمعاء ومدى انتشاره:
 
الجراحة: لإزالة الأورام السرطانية من الأمعاء، يتم استخدام هذا العلاج لدى الكثير من المرض.
العلاج الكيميائي: يتم استخدام الدواء الكيميائي المتمثل بالحقن؛ لقتل الخلايا السرطانية.
العلاج الإشعاعي: يتم استخدام الإشعاع لقتل الخلايا السرطانية.
العلاجات البيولوجية: هو نوع جديد من الأدوية يزيد من فعالية العلاج الكيميائي ويمنع انتشار السرطان.
يجدر الذكر أن فرصة العلاج الكاملة لسرطان الأمعاء تعتمد على مدى تقدمه وانتشاره عند تشخيصه، فإذا كان السرطان محصورًا في الأمعاء، فعادةً ما تكون الجراحة قادرة على إزالته تمامًا.

MOHAMED MOUSTAFA

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.