كيف تتجنب الإصابة بالقدم السكري

يؤدي مرض السكر إلى مضاعفات خطيرة على أعضاء الجسم فقد يؤدي عدم الحفاظ على معدلات السكر في الدم عند المستوى المنضبط إلى الإصابة بالقدم السكري بسبب تضرر الأوعية الدموية ما قد يهدد المريض بفقدان القدم في حالة إهمال علاجه واستمرار عدم انضباط مستوى السكر في الدم.
 
وقد كشفت وزارة الصحة عن عدد من الخطوات لتجنب الإصابة بقرح القدم السكري وعلاج الجروم في حالة حدوثها حتى لا تصل إلى مرحلة القرح، حيث أكد الدكتور إيهاب نبيل، استشاري جراحة الأوعية الدموية، عبر مقصع فيديو نشرته وزارة الصحة أن أول خطوة لتجنب قرح القدم السكري هي الحذر عند بداية فقد الإحساس بالقدم.
 
وأكد «نبيل» أنه عندما يبدأ الشخص لا يشعر بقدمه وخطوته ولا يشعر بلمسه للأرض عند وقوفه على قدمه، فعليه بدء الفحص، لأن فقد الإحساس والاعتلال العصبي هو أول خطوة لحدوث القرح يعقبها تأثر أماكن أخرى في القدم بدون أن يشعر المريض، مشيرا إلى أنه يجب تشخيص الاعتلال برسم عصب وعلاج قبل الوصول إلى مرحلة عدم الإحساس بالقدم وعلى الفترات الطويلة تحدث القرح.
 
وشدد على أنه يجب عند الوقوف لفترة طويلة تحريك القدم وعدم الوقوف بشكل ثابت حتى لا يحدث ضغطا زائدا على المنطقة التي يقف عليها بما يؤدي لتآكل في الجلد وعمل جروح، مؤكدا أهمية أخذ العلاج وضبط مستوى السكر وضبط الاعتلال العصبي بفيتامينات ومكملات غذائية لذلك، حتى يظل الشخص محافظا على إحساسه بقدمه وليس لديه قابلية لحدوث قرح.
 
وأشار إلى أنه لا يمكن السماح لمريض السكر بالسير حافيا لأن ذلك قد يعرضه لحدوث قرح إذا كانت الأرض ساخنة أو غير مستوية أو بها تكسير، موضحا أن المريض الذي لديه اعتلال عصبي قد لا يشعر بسخونة المياه ما قد يؤدي إلى حدوث التهاب وحرق من الدرجة الأولى أو أكثر وبالتالي يحدث لديه جروح وقرح.
 
الوقاية من الإصابة بالقدم السكري
وأكد أن الوقاية تتطلب أمرين تجنب عوامل الخطورة وهي معالجة التهاب الأعصاب أولا بأول وكذلك علاج الشرايين واكتشاف أي قصور بها لعلاجه مبكرا، وبالتالي فإذا حدث جرحا لن يتطور إلى عمق القرحة، موضحا أن القرحة هي فقدان الجلد على مكان فيتقرح ويظهر ما تحت طبقة الجلد السطحية أيا كان عمقها.
 
ولفت استشاري الأوعية الدموية أن القرحة لا تقاس بالعمق ولكن بكمية الميكروب البكتيري المحمل داخلها وكمية الدم التي تصلها، وكلما تجمعت تلك العوامل تزداد القرحة بما قد يؤدي إلى تآكل العظام والمعروف بأنه تسوس العظام، وهنا يتم التدخل بمضادات أقوى وإذا لم تستجب لهذه المضادات يتم استئصال العظام أو ما يعرف بالبتر.
 
علاج القدم السكري
وقال إن علاج القدم السكري تكاملي تداخلي لكل الأقسام المعنية، بدءا من ضبط مستوى السكر في الدم واختيار المضاد الحيوي للنوع البكتيري لعلاج القدم السكري، وفي الوقت نفسه يجب مراعاة حالة الكلى حتى لا تتأثر بالمضاد الحيوي.
 
وأوضح أنه يجب حل أي مشاكل لقصور الشرايين والذي يمنع مرور الدم إلى الجرح، ويكون العلاج من خلال عملية تسمح بمرور الدم من خلال دعامة، مشددا على أن شفاء القرحة يعتمد على وصول الدم إلى ذلك المكان من الجسم، سواء تم بتر أي جزء من القدم أم لا، فلا يمكن أن يتم الشفاء بدون وصول الدم إلى ذلك الجزء.
 
وأكد أن أهم مرحلة بعد ذلك هي غسيل الجرح بمحلول ملح وإزالة الجزء المصاب بغرغرينا أو الأنسجة الميتة، وغلق الجرح يكون من خلال أساليب غيار طبية معترف بها حديثة وأهمها عدم لمس الجرح بدون تعقيم وغسله بمحلول ملح جيدا واختيار معقم لغلق الجرح مثل رش سبراي أو غيار يحافظ على درجة بلل بسيطة بما يسمح للخلايا بالنمو.
اعراض الإصابة بالقدم السكري
تورم في القدم والكاحل.
احمرار.
جروح مفتوحة (Open lesions).
شقوق (Cracks).
قروح مفتوحة (Sores).
صديد (Pus).
ألم في الكاحل.
رائحة كريهة لا تختفي.
فقدان الشعور بالقدم.
خدران أو احساس بالوخز.
تلون لون البشرة.
تغير درجة حرارة القدم.
خطوط حمراء.
جروح مع أو بدون نزيف.
أظافر مصابة بالفطريات.
شقوق جافة في الجلد أو حول الكعب.
تؤدي القدم السكري في بعض الأحيان إلى ظهور العدوى التي بدورها تؤدي إلى:
 
قشعريرة.
احمرار.
حمى.
سكر دم غير منضبط.
تؤدي إصابات القدم بالعدوى في بعض الأحيان إلى تقرحات خطيرة ربما تؤدي إلى بتر القدم، وذلك بسبب ضعف وصول الدم والأكسجين إلى القدمين بسبب تلف الأوعية الدموية.
 
مضاعفات القدم السكري
يؤدي الاعتلال العصبي السكري والأوعية الدموية المحيطية إلى أعراض خطيرة ومستمرة مثل:
 
تقرحات القدم، والجروح التي لا تلتئم.
الالتهابات الجلدية والتهابات العظام.
الغرغرينا والخراج عندما تسبب العدوى موت الأنسجة.
تشوه القدم (Foot Deformity).
قدم شاركوت (Charcot’s foot) وهو تغير شكل القدمين أو تغير وتكسر أصابع القدمين.

MOHAMED MOUSTAFA

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.