قصور القلب الأسباب وطريقة العلاج وأطعمة لا يمكن تناولها

الغذاء الصحي يعطيك صحة جيدة، والعكس صحيح، أي عندما تتناول الأطعمة الغير صحية فتصبح أكثر عضة للإصابة بالعديد من الأمراض، ما بالك بأنك شخص مصاب بمرض قصور القلب، فيقدم التقرير المنشور عبر موقع “Healthgrades” أبرز وأهم الأطعمة التي يجب تجنبها من قبل الأشخاص المصابين بهذا المرض لتجنب تعرضهم للإصابة بأي مشاكل صحية، ومنها:
-اللحوم الحمراء:
الإسراف في تناول اللحوم يعد من الحيل المسببة لتعرض الكثير من المضاعفات الصحية لمرضي قصور القلب، والسبب يرجع لإحتوائها علي نسبة عالية من الدهون المشبعة، التي تتسبب في ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، وبالتالي يضر بصحة القلب، لأن هذه الدهون قد تتسبب في عدم تدفق الدم بالشكل الجيد، ويزيد من التعرض للنوبات القلبية.
-الشيبسي أو شرائح البطاطس:
نعم فشرائح الشيبسي أو الشيبسي يعد من الأطعمة المضرة لمرضي قصور القلب، لأنها تحتوي علي نسبة عالية من الدهون والصوديوم، وأيضا تعد من العوامل المؤدية لزيادة الوزن، وبالتالي يتأثر الشرايين بشكل كبير، وتزيد من فرص الإصابة بالجلطات.
-الخبز الأبيض:
غني بالصوديوم، ولذا فتناولك له يتسبب في زيادة نسبة الكربوهيدرات في الجسم، وتسبب في زيادة الوزن، وارتفاع نسبة السكر بالدم، وبالتالي يزيد من فرص تعرض القلب لمشاكل.
ما هو قصور القلب؟
قصور القلب هو مرض يصيب الشخص عندما يصبح قلبه عاجزًا عن ضخ الدم بقوة كافية تجعله يصل إلى كافة أجزاء الجسم كما هو معتاد.
وهنا تصل كميات أقل من الدم النظيف إلى أعضاء الجسم المختلفة، ما يسبب تراكم السوائل في الأعضاء، مثل: الرئتين والقدمين والبطن.
كل هذا يؤدي إلى شعور المصاب بقصور القلب بتعب وضعف دائمين وصعوبة في ممارسة الأنشطة اليومية الطبيعية.
أعراض قصور القلب
تبدأ الأعراض عادة بالظهور بشكل تدريجي، ولكن أحيانًا قد تظهر أعراض قصور القلب فجأة دون أي مقدمات، وهذه أهم أعراض قصور القلب وأكثرها شيوعًا:
تعب وإرهاق وعدم القدرة على تحمل الجهد والتعب.
انقطاع النفس بشكل خاص عند الاستلقاء أو عند ممارسة أي نشاط جسدي.
زيادة في الوزن ناتجة عن احتباس السوائل وتراكمها، لا سيما في منطقة البطن.
الحاجة المتزايدة للتبول ليلًا.
انخفاض الشهية والغثيان.
ألم في الصدر.
صعوبة في التركيز وقلة الانتباه والإدراك.
كحة مزمنة مصحوبة ببلغم وصوت صرير في منطقة الصدر.
اضطرابات في نبض القلب.
مشاكل وصعوبات حادة في التنفس.
عليك الانتباه وتوخي الحذر، فالأعراض المذكورة تتزايد حدة مع الوقت وممكن أن تصبح خطيرة، وهذه بعض الأعراض الخطيرة التي تتطلب علاج طارئ:
صعوبة في التنفس مصحوبة بظهور بلغم وردي اللون.
إغماء مستمر دون تفسير واضح.
تسارع شديد في نبض القلب.
آلام الصدر.
أسباب قصور القلب وعوامل الخطر
هناك العديد من الأمور التي قد تسبب قصور القلب أو ترفع من فرص الإصابة به، وهذه أهمها:
مرض الشريان التاجي، حيث تصبح الشرايين التاجية عاجزة عن تزويد عضلة القلب بكفايتها من التغذية والأكسجين.
مرض صمامات القلب، وصمامات القلب ضرورية للحفاظ على تدفق الدم في الاتجاه الصحيح طوال الوقت.
ارتفاع ضغط الدم، ما يسبب إرهاقًا للقلب نتيجة محاولته لضخ الدم بشكل أقوى في الجسم.
اضطرابات نبض القلب، سواء في تسارع أو تباطؤ نبض القلب.
تلف مباشر في عضلة القلب، سببه أمور، مثل: تناول الكحوليات أو المخدرات أو التهاب معين.
التهاب في عضلة القلب قد يسببه نوع معين من الفيروسات مثلًا.
بعض الأمراض المزمنة، مثل: أمراض الغدة الدرقية، والداء النشواني (Amyloidosis)، والسكري.
العيوب الخلقية في القلب والتي قد تظهر في الجسم أثناء وجود الجنين في الرحم لتستمر معه بعدها طوال حياته.
إصابة سابقة بالنوبة القلبية.
تناول أدوية معينة، مثل:
بعض أدوية مرض السكري.
الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs).
أدوية ضغط الدم.
علاجات السرطان.
أدوية أمراض الرئة.
الإصابة بمرض انقطاع النفس النومي.
السمنة وزيادة نسبة الدهون في الجسم.
التدخين.
تشخيص قصور القلب
إذا اشتبه الطبيب في الإصابة قصور في القلب فقد يوصي بإجراء الاختبارات الآتية:
اختبارات الدم والبول.
تصوير الصدر بالأشعة السينية.
مخطط كهربية القلب.
مخطط صدى القلب.
اختبار الإجهاد.
تصوير القلب بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب.
تصوير الأوعية الدموية.

MOHAMED MOUSTAFA

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.