هل تعوض الطماطم نقص فيتامين د في جسم الانسان؟

تعتبر الطماطم نوع من أنواع النباتات التي تدخل في معظم الأطعمة وخاصة في منطقتنا العربية إذ يمكن أن تقدم كثمرة أو مقطعة أو توضع على النار لتتحول إلى أنواع من الاطعمة الآخرى.
موقع ماي ريجيم يقدم لكم تقريرا مفصلا عن علاقة الطماطم بفيتامين د الذي يعاني منه الكثير.
أهمية الطماطم
الطماطم نبات من الفصيلة الباذنجانية تزرع الطماطم في المناطق المعتدلة والحارة وقد جاءت تسمية طماطم من لغة الأزتيك في المكسيك الوسطى وهي مشتقة من كلمة ناوتيلية.
وقد نشأت البندورة في أمريكا الجنوبية، وانتشرت في جميع أنحاء العالم، وذلك بعد الاستعمار الإسباني للأمريكتين، وتزرع الطماطم الآن على نطاق واسع، وغالبًا ما تزرع في البيوت الزجاجية للحفاظ على درجة الحرارة.
تستهلك الطماطم بطرق كثيرة ومتنوعة، فيمكن استخدامها كثمرة خام دون إضافات، وهو عنصر في العديد من الأطباق والصلصات، والمشروبات، في حين أنه خضار من الناحية النباتية، إلا أن الطماطم تنتمي إلى فصيلة الباذنجان.
النباتات تنمو عادة إلى 1-3 متر في الطول ولها جذوع ضعيفة التي تمتد في كثير من الأحيان على الأرض، بل هو دائم في بيئاته الطبيعية الأصلية، على الرغم من أنها تزرع في كثير من الأحيان في الهواء الطلق وفي المناخات المعتدلة سنويًا.
ووفقًا لموقع sciencebob، فإن وضع الطماطم ضمن فئة الخضروات، في المحلات التجارية وكتب الطبخ، أمر غير صحيح، يشترك فيه معظم دول العالم.
يعاني حوالي مليار شخص على مستوى العالم، من نقص مستوى فيتامين د في الجسم، وهذا يؤدي إلى كثير من المشاكل الصحية، على مستوى العظام، والجهاز المناعي، والجهاز العصبي، ويحصل الشخص على فيتامين د في الغالب من المنتجات الحيوانية مثل اللحم، والبيض، في حين أن المنتجات النباتية تحتوي على كميات قليلة من فيتامين د.
تحتوى معظم النباتات على المادة البدائية لفيتامين د، والتي تتحول فيما بعد إلى فيتامين د عندما تتعرض إلى الأشعة فوق البنفسجية، لكن وجد العلماء أن بعض النباتات تستخدم فيتامين د لتحوله إلى مواد كيميائية، تستخدمه في نمو النبات، في حين أن بعض النباتات الأخرى ومن ضمنهم الطماطم، تستخدم فيتامين د في حماية النبات.
لذا لم يستطع العلماء استخدام التعديل الجيني، من أجل إيقاف تحويل فيتامين د لمواد تستخدم لنمو النبات، لأن هذا سوف يؤدي إلى إنتاج محصول أقل، لذا اختاروا النباتات الأخرى لكي يجروا عليها الدراسة.
قام العلماء بتعديل جينات الطماطم، بحيث لا تحول فيتامين د إلى مركب يستخدم في حماية النبات، ثم قاموا بزرع الطماطم في المختبر، وقامت الطماطم بإفراز المادة البدائية لفيتامين د، وعند تعريضها للأشعة فوق البنفسجية، تحولت إلى فيتامين د، ولم يتحول فيتامين د إلى المركب المناعي، مما أدى إلى تراكم فيتامين د في النبات.
التعديل الجيني للنباتات يعتبر من أفضل الأدوات التي يمتلكها العلماء لزيادة الإنتاج، وفي الماضي كان التعديل الجيني عبارة عن إدخال بعض الجينات الجديدة، والتي تؤدي إلى صفات جديدة يرغب بها المستهلكون، ولكن الآن يمكن تعديل الجينات الموجودة فعلاً في النبات، لكي تنتج الصفات المرغوب فيها مثل إنتاج نباتات لا تحتوي على مواد تسبب الحساسية.
بعد نجاح التجربة في المختبر، أخذ العلماء الموافقة على زرع النبات في الحقول، ولكن هذا لن ينجح في بريطانيا، لأن طقسها مغيم وممطر أغلب أوقات العام، لذا طلبوا من زملائهم في إيطاليا أن يقوموا بزراعة هذه النباتات، لكنهم وجدوا أن حصولهم على الموافقة سوف يستغرق حوالي عامين، لذا يبحث العلماء حالياً عن مكان لزرع هذه النباتات، والحصول على الموافقة في أسرع وقت، لأن هذا يعتبر ثورة في عالم زراعة النبات، وسيؤدي إلى علاج مشاكل كثيرة تنتج عن نقص فيتامين د في الجسم.

MOHAMED MOUSTAFA

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.