كل المعلومات عن جدري القرود..الأعراض وكيف ينتقل

حذرت منظمة الصحة العالمية اليوم، من مرض يدعى جدري القرود حيث بدأ في الظهور في عدة دول أوروبية وبعدها انتقل إلى أمريكا.

وكان معروف مسبقا مرض جدري القرود بانتشاره في القارة السمراء وتحديدا في وسط وغرب أفريقيا.

أعراض ظهور جدري القرود

بدأ الحديث عن مرض جدري القرود بداية عام 1958، وتحديدا بدأ ظهوره على مجموعة من القردة كانت تجرى عليهم أبحاث علمية.

بدأ انتقال المرض إلى البشر في عام 1970م، حيث سجلت أول إصابة بالمرض في دولة الكونغو.

ينتقل المرض من شخص إلى آخر عن طريق التلامس فقط وهناك نوعان من المرض، أجدهما أشد فتكا من الآخر.

وعن أعراض المرض فهو إحمرار يبدأ في الظهور على منطقة الوجه وبعدها يتم انتقال الإحمرار إإلى باقي أجزاء الجسد بالإضافة إلى أعراض الحمى وتضخم الغدد الليمفاوية وآلآم في العضلات.

اختلفت طريقة انتقال المرض هذه المرة حيث كان ينتقل من خلال التلامس أو عبر الأغشية المخاطية، إلا أنه في أوروبا بدأ في الظهور عن طريق العلاقات الجنسية.

منظمة الصحة العالمية أكدت أنها تريد التعاون مع بريطانيا في هذا المرض خصوصا وأنه ينتشر في مجتمع المثليين بحسب المنظمة.

في عام 2019 و2022 تمت الموافقة على لقاح لعلاج المرض، إلا أن اللقاح لم يبدأ في الانتشار بشكل كبير.

ظهرت عشرات الحالات في بريطانيا والبرتغال وأسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

ماهو جدري القرود؟

الفيروس المسبب لجدري القرود قريب جدًا للفيروس المتسبب في الإصابة بالجدري، لكنه أقل فتكًا وأقل قابلية للانتقال، وتم اكتشاف جدري القرود لأول مرة في قرود لمختربات 1958.

ماهي قوة انتشار جدري القرود؟

جدري القرود لا ينتشر بسهولة ولا ينتقل عبر الهواء لمسافات طويلة.

كيف ينتشر فيروس جدري القرود؟

عن طريق مخالطة المصابين بالفيروس لقترات طويلة، كما يحدث الانتقال من الإنسان إلى الإنسان عن طريق الاتصال الوثيق بإفرازات الجهاز التنفسي أو التقرحات الجلدية للشخص المصاب أو أشياء ملوثة، ويمكن أن ينتقل عن طريق المشيمة إلى من الأم إلى الجنين، ما قد يؤدي إلى جدري القرود الخلقي، أو أثناء الولادة وبعدها.

ماهي أعراض جدري القرود؟

يسبب جدري القرود أعراضً تشمل ارتفاع في درجة الحرارة والطفح الجلدي.

ماهي إجراءات الوقاية من فيروس جدري القرود؟

تجنب ملامسة الحيوانات التي يمكن أن تحمل الفيروس أو التي تم العثور عليها ميتة، وتجنب ملامسة أي مواد سبق ملامستها من الحيوانات.

عزل المصابين عن المعافين لتجنب العدوى.

غسل اليدين بالماء والصابون أو استخدام الكحول.

عند رعاية المرضى لابد من ارتداء الكمامات والقفازات للوقاية.

أما عن الحيوانات المصابة فيجب اتخاذ إجراءات الحجر البيطري معها.ا.

هل هناك لقاحات لفيروس جدري القرود؟

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية لا يوجد أيّ علاج أو لقاح متاح لمكافحة فيروس جدري القرود، رغم أنّ التطعيم السابق ضدّ الجدري أثبت نجاعة عالية في الوقاية أيضاً من جدري القردة.

وأصدرت السلطات الصحية في بريطانيا، تحذيرا من بعض الأعراض التي قد تعني الإصابة بجدري القرود، وتحديدا الطفح الجلدي غير المعتاد حول الفم والمنطقة التناسلية، وفقا لموقع إكسبريس.

وقال مدير الصحة العامة في لندن البروفيسور كيفين فينتون: “نطلب من الجميع أن يكونوا على دراية بالعلامات والأعراض التي تشمل الطفح الجلدي حول الفم، وكذلك حول المنطقة التناسلية. نحن نطلب بشكل خاص من الرجال المثليين وثنائيي الجنس، الذين رأينا نسبة متزايدة من الحالات بينهم، أن يكونوا على اطلاع على مرض جدري القردة”.

وأعلنت هيئة خدمات الصحة والسلامة المهنية في المملكة المتحدة (UKHSA) الأسبوع الماضي أنها تجري تحقيقات لتقييم كيفية إصابة المرضى الجدد بالمرض.

ويُعتقد أن الانتقال بين البشر يحدث من خلال ملامسة سوائل الجسم أو الاتصال الوثيق بدرجة كافية لاستنشاق القطرات المحمولة بالهواء.

وعادة ما يظهر الفيروس، وهو أحد أقارب الجدري، كمرض خفيف لا يستمر أكثر من بضعة أسابيع.

وفي حين أن أعراض كلا المرضين متشابهة، إلا أن علامات جدري القرود تكون أكثر اعتدالا بشكل عام من أعراض الجدري.

وعلاوة على ذلك، فإن تورم الغدد الليمفاوية هو سمة بارزة لجدري القرود، وهو أقل شيوعا مع الجدري. ولا تنتقل العدوى الفيروسية النادرة، التي تقتل ما يصل إلى واحد من كل 10 أشخاص في إفريقيا، بسهولة بين البشر.

ويمكن أن يسبب الحمى والصداع والطفح الجلدي، والتي قد تسبب بثورا مماثلة لتلك التي تظهر مع انتشار جدري الماء.

ووفقا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، تشمل الأعراض الشائعة الأخرى الحمى وآلام الظهر والقشعريرة.

ويضيف: “في غضون يوم إلى ثلاثة أيام (أحيانا أطول) بعد ظهور الحمى، يصاب المرضى بطفح جلدي يبدأ غالبا على الوجه ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم”.

ويمكن أن تؤدي النظافة الجيدة لليدين بعد ملامسة الحيوانات المصابة أو البشر بالماء والصابون إلى تقليل فرص الإصابة بالمرض.

MOHAMED MOUSTAFA

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.